السيد محمد الصدر

95

منة المنان في الدفاع عن القرآن

سورة اللهب في اسمها عدة أطروحات : أولا : اللّهب ، بصفته لفظا موجودا خلالها . ثانيا : المسد ، بنفس تلك الصفة . ثالثا : السورة التي ذكر فيها اللّهب أو التي ذكر فيها المسد . على طريقة ما فعله الشريف الرضي في كتابه . رابعا : تبّت . بإطلاق الاسم من أول لفظ فيها . خامسا : أن نطلق عليها رقمها بالقرآن الكريم وهو 111 . سؤال : كيف أو لما ذا ذكر اللّه تعالى أبا لهب بكنيته دون اسمه . مع أن ذلك إكرام أو احترام ، مع أن السياق سياق اللعنة والغضب ؟ جوابه : عدة أمور : الأمر الأول : ما ذكره الرازي في هامش العكبري « 1 » من : ( أنه يجوز أنه لا يعرف له اسم ولم يشتهر إلّا بكنيته ) كأبي جهل وأبي لبابة ( أو أن اسمه موجود إلّا أن كنيته هي السائدة بين الناس ) بحيث لا يعرف إلّا بها . الأمر الثاني : إنه نقل « 2 » أن اسمه كان ، عبد العزى ، في حين أنه في الواقع عبد اللّه وليس عبدا للعزى ، فلو ذكر اسمه كان على خلاف الواقع .

--> ( 1 ) ج 2 ص 159 . ( 2 ) المصدر والصفحة .